الاثنين، 20 سبتمبر 2010

أدهم صبري - العدد بعد الأخير - رؤية عصرية




أدهم صبري ( روايات مصرية للخيبة) – فانتازيا
( من واقع ملفات مخبرين الحتة)
___________________________________ 


مقدمة


شاب و كان بإسم أدهم

جد جده يدعى صبري

نون فـ واحد

البطل سبع صنايع

حظه بايع

كل أسلحته يجيدها

بس نايمة في المخازن و المعارض
...... 

مغامرة


الحدث في وضع محرج

موشى إيده ع الزناد

رجله فوق جبين حبيبته

البطل مربوط برجله

وسط سلسلة الهزايم

و الحصار صفين عساكر

أوله كان اسمه طارق

و الأخير برضه اسمه طارق

( صبحي كان يقصدها قبلي)

البطل يحلف بجده

-          لو تمس الشعرة منها......

الكلام مبتور في حلقه

الحكاية فيها خاين

شد من طرف السحاب

سور مكهرب للتراب

سلم المفتاح لسونيا

سونيا كانت لابسة وش

مرسومين فيه الشفايف

......

منى تنده فين يا أدهم

الحيطان بودان عجين

منى قادرة ع المقاومة

بس جوعها و جوع جراحها

خلى راسها تلف بيها

موشى ساوم

لو تسيبك م الأحبة

لو تفكي الجيبة حبة

ربما جايز و لكن

مش هتاخدي أي حاجة

منى نادت فـ اللي يقرا

يقلب الصفحة بسرعة

.........

شاف بطلنا صوته رايح

يضرب الأخماس في سته

يكتب ع الحيطان قصايد

صوته يعلى

الخاين نايم يشخر

جنب سونيا

صورته غم

اللي يقرا مش طايقها

قام مقلّب

......

قدري قدم استقالته

و اشترك بنادي الهلال

التزوير بقى له مدارسه

كيف تخلي الدوري مِلكة

و النتايج مسبوكين

قدري كَـل نص الشطيرة

و سف دستيتين جاتوه

قبل ما يمصمص صوابعه

كان ضاربله جواز يسافر

لأجل ما يقضيله عمره
.....

خاتمة


كان نبيل واقع في حيرة

كيف يخلص منها أدهم

مين يلملم تاني لحمه

ساب سؤاله في نص صفحة

هو لسه فينا أدهم؟

عان كتابه تحت راسه

و البطل بطّـل يغمغم

____________________________
أدهم , منى ... فريق مخابرات مصري
موشى , سونيا ....فريق الموساد
قدري.....خبير التزوير بالمخابرات
نبيل......د. نبيل فاروق



الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

بشرى





بشرى


دس العزيز حبته في غفلاتها ,

شد لولبه في أحشائها

و غلـّق الأبواب.

فاجأها الدوار فتقيأت اعتصاما و إضرابا ,

راوغت أنفها رائحة التغيير.

وهنت حتى شارفت أن تفيض بأسرارها

شاخ وجه العزيز حين شد الطبيب على يده الباطشة

و هو يهنئه

- بشرى طيبة حبلى